المجتمع
 
الصندوق الوطني  
أُسس الصندوق الوطني للشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال من أجل تمويل ودعم المشاريع التي تعود بالنفع على السلطنة بشكل عام وعلى وجه التحديد المشاريع التي من شأنها الحد من الآثار الاجتماعية المترتبة على عملية التحول السريع نحو التحديث والتصنيع.

وتحال الطلبات المقدمة من الدوائر الحكومية والمنظمات غير الحكومية أو الأفراد إلى مدير الشؤون التجارية في الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال ثم تُقدم إلى لجنة الشركة المشار إليها.

وينبغي أن يحدد الطلب المساعدة المطلوبة بالتفصيل متضمناً تقديراً مبدئياً للتكاليف. وتُتخذ القرارات استناداً على معايير معينة منها:
 
  • يجب أن يكون المشروع مفيداً للمجتمع بشكل عام لا لفرد بعينه
  • يجب أن لا يشكل المشروع جزءاً من مسؤوليات الحكومة كبناء مدرسة أو عيادة أو طريق
  • يجب أن يوجَه المشروع لحل مشكلة أو للمساهمة في حلها
  • يجب أن يكون المشروع ذات منفعة مستدامة بشكل كامل أو جزئي
المساهمة في حل مصاعب الإسكان
تقوم الشركة وبالتنسيق مع الجهات الحكومية والهيئات الخيرية المعنية بالمساهمة في حل بعض المصاعب المتعلقة بالإسكان وذلك من خلال تمويل تشييد وحدات سكنية في مختلف أرجاء السلطنة
 
مساعدة الأطفال المعوقين وأصحاب الدخل المتدني
تلتزم الشركة بمساعدة المؤسسات الخيرية ودعمها من أجل مساعدة فئات المجتمع الأقل حظاً. وفي عام 2004 قامت الشركة بتمويل عملية شراء 150 كرسي متحرك من أجل مساعدة الأسر ذات الدخل المحدود التي لها أطفال معوقين.

وفي عام 2004 شاركت الشركة وزارة الصحة في مشروع نُفذ في المستشفى السلطاني من خلال تقديم 30 ألف ريال عماني خصصت لشراء معدات للتنفس من شأنها مساعدة الأسر ذات الدخل المحدود على توفير العلاج الطبي اللازم لأطفالها. كما قامت الشركة بتمويل شراء ثلاث مختبرات للأسنان ومختبر متنقل للأسنان بتكلفة بلغت 85 ألف ريال عماني سيُستخدم بواسطة مركز المعاقين في مسقط.
 
تقديم الدعم للمدارس
بالإضافة إلى تزويد المدارس بالمظلات الواقية من الشمس وضعت الشركة بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم برنامجاً لتمويل شراء المعدات اللازمة لتنقية مياه الشرب في المدارس التي تحتاج لمثل هذه الخدمة. وشُرع في تطبيق هذا البرنامج في المنطقة الشرقية.
 
مركز ’فتح الخير‘
في إطار جهود الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال للمحافظة على التراث العماني والأنشطة الاجتماعية والثقافية التزمت الشركة بإنفاق ما يقارب 295 ألف ريال عماني لبناء وتجهيز مركز ’فتح الخير‘ في مدينة صور. ومن المتوقع أن يكون المركز أحد المعالم الرئيسة في المنطقة الشرقية، ونظراً لقرب المركز من سفينة ’فتح الخير‘ التاريخية فإنه سيعرض عدداً من الحرف التقليدية كما سيوفر حيزاً لإعداد وبيع المشغولات الحرفية، وسيكون للمركز كذلك دور اجتماعي هام لأنه سيكون بمثابة حلقة وصل بين الناس.

أ
كواخ الصيادين
أ
صبحت سلطنة عمان واحدة من أهم الدول المصدرة لمختلف أنواع الأسماك إلى أسواق أمريكا وأوروبا وآسيا. ولتعزيز قدرات الصيادين على المساهمة في رفد الاقتصاد الوطني قامت الشركة بتمويل بناء عدد من الأكواخ في المنطقة الشرقية لمساعدة الصيادين على حفظ أدواتهم ومعداتهم ومنع تضررها أو فقدانها.
 
المؤسسات الخيرية
تلتزم الشركة بمساعدة ودعم المؤسسات غير الربحية التي تُعنى برعاية الفئات التي تحتاج إلى الدعم كالأيتام والأرامل وكبار السن والمعوقين وغيرهم. ومن هذا المنطلق قدمت الشركة دعمها للمؤسسات التالية:


جمعية النور للمكفوفين
قدمت الشركة لجمعية النور للمكفوفين معدات تعمل وفق نظام ’بريل‘ وتساعد المكفوفين على اكتساب مهارات العمل الأساسية التي تمكنهم من الاعتماد على النفس. كما قامت الشركة بتمويل شراء العصي المخصصة لمساعدة المكفوفين على السير بهدف تمكينهم من السير بحرية وبقدر أكبر من الراحة.

المعوقون المعتمدون على مساعدات الضمان الاجتماعي
قامت الشركة بتمويل شراء 150 كرسي متحرك من خلال وزارة التنمية الاجتماعية لمساعدة الأفراد المحتاجين من المعاقين المعتمدين على مساعدات الضمان الاجتماعي.

جمعية المرأة العمانية ومراكز الوفاء للأطفال المعوقين
قدمت الشركة دعمها لهذه المؤسسات من خلال تزويدها بالعديد من الأجهزة والمعدات كأجهزة الحاسوب الشخصي وماكينات الخياطة والألعاب وغيرها لمساعدتها في القيام بدور فاعل في توعية المرأة والطفل.

المشاريع قليلة التكلفة:

محلات الخياطة والورش

في إطار دعمها لعملية تطوير قدرات المرأة وإمكاناتها قدمت الشركة 70 ألف ريال عماني بهدف تأسيس ورشة للتدريب على الخياطة في مدينة صور بالإضافة إلى شراء معدات ولوازم أخرى لتقديمها إلى أكثر من 20 محلاً من محلات الخياطة مملوكة لنساء حصلن على التدريب اللازم في هذا المجال في المنطقة الشرقية.


مكافآت التميز
في إطار دورها لتعزيز المجهودات المتميزة للطلاب منحت الشركة 16 طالباً فازوا بالمراكز الفخرية في مسابقة الرياضيات على المستوى الوطني رزمة منضدة كاملة تقديراً للدور القيادي الذي يمثله الطلاب المتميزون بالنسبة لبقية الطلاب وذلك بغية حثهم على تحقيق نتائج طيبة في كافة الأنشطة التعليمية والمنهجية.