|
نقل الغاز الطبيعي المسال من المنظور العالمي |
|
|
|
|
|
سلطنة عمان وصناعة الشحن |
|
|
- تطمح حكومة السلطنة إلى إيجاد صناعة شحن في البلاد تستلهم التقاليد البحرية العمانية القديمة التي تضرب جذورها في أعماق التاريخ العماني
- أصبح الطموح حقيقة واقعة بعد امتلاك الناقلة ’صحار للغاز الطبيعي المسال‘ (التي كانت تُعرف سابقاً باسم اس /اس لكشمي) في عام 2002 وفي عام 2004 تم استلام الناقلة ’مسقط للغاز الطبيعي المسال‘
- تم طلب ناقلتين عام 2003 مع احتمال طلب ناقلتين أخريين
- تقوم شركة كاواساكي/ميتسوبيشي ببناء إحدى الناقلتين بطاقة استيعابية قدرها 145 ألف متر مكعب في حين تقوم شركة سامسونج ببناء الناقلة الثانية التي تبلغ طاقتها الاستيعابية 147 ألف متر مكعب.
|
|
الحجم والتكلفة |
|
|
- يشكل شحن الغاز الطبيعي المسال عنصراً هاماً في سلسلة قيمة الغاز الطبيعي المسال إذ يشكل قرابة 15 بالمائة من إجمالي المصاريف الرأسمالية.
- من بين نسبة الـ 15 بالمائة هذه يساهم عنصر رأس المال بنسبة 80 بالمائة منها في حين تساهم التكاليف التشغيلية بنسبة 13 بالمائة وتكلفة استئجار السفن بنسبة 7 بالمائة
- يبلغ معدل تكلفة ناقلة طاقتها 135 ألف متر مكعب حوالي 165 مليون دولار أمريكي. وتبلغ الطاقة الاستيعابية لأكبر ناقلة للغاز الطبيعي المسال حالياً 145 ألف متر مكعب.
- من المحتمل تطوير ناقلات تصل طاقتها الاستيعابية إلى 160 ألف متر مكعب، ومن شأن مثل هذه الخطوة أن تعود بفوائد اقتصادية وتتيح للناقلات في الوقت ذاته دخول مجموعة كبيرة من الموانئ والمحطات في شتى أنحاء العالم.
|
|
تصميم الناقلات وبنائها |
|
|
- هناك نوعان رئيسان لتصاميم حجرات التخزين في ناقلات الغاز الطبيعي المسال هما النوع "الأسطواني" (60 بالمائة من إجمالي الناقلات) والنوع "الطولي" (40 بالمائة)
- كما يوحي الاسم فإن النوع الأسطواني من حجرات التخزين يمكن أن يُميز من خلال الشكل الكروي للصهاريج في حين أن النوع الطولي يتميز بشكله الذي يشبه المستطيل، مثلهما في ذلك مثل صهاريج النفط الخام وصهاريج المنتجات
النفطية
- تعتبر الناقلات ذات الصهاريج الطولية أقل تكلفة في البناء والتشغيل
- يستغرق بناء كلٍ من النوعين نحو 36 شهراً
|
|
الطاقة |
|
|
- يمكن أن تسير ناقلة الغاز الطبيعي المسال بدفع وقودها بسرعة 19 عقدة إلى 21 عقدة في الساعة وهي قادرة على استهلاك الغاز الذي يتم تسخينه إلى درجة الغليان من أجل توليد الطاقة اللازمة لتسيير الناقلة
- تستخدم ناقلات الغاز الطبيعي المسال في أغلب الأحيان محركات البخار التوربينية التي تبلغ طاقتها الاستيعابية 24 ألف كيلو وات أو 32 ألف حصان
- في إطار سعيها لتحسين الجوانب الاقتصادية المرتبطة بتسيير الناقلات تسعى أحواض بناء السفن إلى تطوير آلية جديدة وسريعة لتسيير ناقلات الغاز الطبيعي المسال مثل استخدام تكنولوجيا الديزل أو الديزل والكهرباء التي تستخدم
بكثرة في ناقلات النفط الخام
- هناك قاعدة تنص على أن إحداث زيادة طفيفة في السرعة تتطلب زيادة كبيرة في الطاقة
- يتم أيضاً النظر في استخدام تكنولوجيا توربينات الغاز. كما بدأت ناقلا الغاز الطبيعي المسال النظر في استخدام إمكانات إعادة الإسالة بحيث تعاد إسالة الغاز الذي يصل إلى درجة الغليان. وتستخدم هذه التقنية في الناقلة
’جمال للغاز الطبيعي المسال‘، وهي ناقلة تابعة لشركة أوساكا للغاز ويتم استخدامها لنقل الغاز الطبيعي المسال من ميناء الشركة بقلهات
|
|
التكنولوجيا والبيئة |
|
|
|
إلى جانب الجهود الرامية إلى تحسين حجم وتكنولوجيا دفع الوقود هناك توجّه لتطوير تقنيات أخرى واستخدامها في ناقلات الغاز الطبيعي المسال. ومن أبرز هذه التقنيات استخدام تكنولوجيا التعويم لأغراض إسالة الغاز
وإعادته إلى الحالة الغازية على ظهر الناقلة نفسها بهدف خفض التكاليف المرتفعة التي تنجم عن تنفيذ هذه العمليات في المنشآت الموجودة على اليابسة والتي قد تتعذر متابعتها لأسباب بيئية. كما تتيح هذه التقنية لمالكي الناقلات
متابعة مقتضيات العرض والطلب، فعلى سبيل المثال يمكن الوصول بسهولة ودون تكبد تكاليف باهظة نسبياً إلى كمية بسيطة من احتياطي الغاز موجودة في البحر من خلال مركب مسطح عائم يقوم بإسالة الغاز. كما يمكن مواجهة أوضاع مثل نقص الغاز
أو الطاقة الاستيعابية لمحطة للغاز الطبيعي المسال من خلال استخدام ناقلة مسطحة عائم يتولى إعادة الغاز المسال إلى حالته الغازية ويمكن ربطه بشبكة خطوط أنابيب الغاز، إذ يمكن لناقلات الغاز الطبيعي المسال عندئذ أن تفرغ حمولتها
في الناقلة (أو أن تُربط بخطوط أنابيب الغاز مباشرة دون الحاجة لوجود محطة عائمة لإعادة الغاز المسال إلى حالته الغازية) وتقوم الناقلة بعدها بإعادة الغاز الطبيعي المسال إلى الحالة الغازية ونقله إلى شبكة خطوط الأنابيب. |